
بيانات مختلف قرآن در خبر دادن از معاد

پيشينه اعتقاد به معاد

عظمت و اهميت معاد 

اهميت ايمان به معاد

آثار ايمان به معاد

موضع گيري ها، شبهات منكران معاد و ردآن ها

عوامل و زمينه هاي انكار معاد

پيامدهاي انكار معاد

حقيقت معاد

هدف از معاد

دلائل امكان معاد

دلائل وقوع معاد

رابطه زندگي دنيوي و اخروي

مرگ

برزخ

پايان دنيا و آغاز قيامت

قيامت

بهشت

جهنم

مقايسه بهشتيان با جهنميان

مقايسه دنيا با آخرت
الفرقان
﴿15﴾

الصافات
﴿60﴾

الصافات
﴿61﴾

الصافات
﴿62﴾

الصافات
﴿63﴾

الصافات
﴿64﴾

الصافات
﴿65﴾

الصافات
﴿66﴾

الصافات
﴿67﴾

الصافات
﴿68﴾

نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :140  
قوله تعالى: " أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم - إلى قوله - يهرعون " مقايسة بين ما هيأه الله نزلا لاهل الجنة مما وصفه من الرزق الكريم وبين ما أعده نزلا لاهل النار من شجرة الزقوم التي طلعها كأنه رؤس الشياطين وشراب من حميم. فقوله: " أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم " الاشارة بذلك إلى الرزق الكريم المذكورة سابقا المعد لورود أهل الجنة والنزل بضمتين ما يهيؤ لورود الضيف فيقدم إليه إذا ورد من الفواكه ونحوها. والزقوم - على ما قيل - اسم شجرة صغيرة الورق مرة كريهة الرائحة ذات لبن إذا أصاب جسد إنسان تورم تكون في تهامة والبلاد المجدبة المجاورة للصحراء سميت به الشجرة الموصوفة بما في الاية من الاوصاف، وقيل: إن قريشا ما كانت تعرفه وسيأتي ذلك في البحث الروائي. ولفظة خير في الاية بمعنى الوصف دون التفضيل إذ لا خيرية في الزقوم أصلا فهو كقوله: " ما عند الله خير من اللهو " الجمعة: 11 والاية على ما يعطيه السياق من كلامه تعالى. وقوله: " إنا جعلناها فتنة للظالمين " الضمير لشجرة الزقوم، والفتنة المحنة والعذاب. وقوله: " إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم " وصف لشجرة الزقوم، وأصل الجحيم قعرها، ولا عجب في نبات شجرة في النار وبقائها فيها فحياة الانسان وبقاؤها خالدا فيها أعجب والله يفعل ما يشاء. وقوله: " طلعها كأنه رؤس الشياطين " الطلع حمل النخلة أو مطلق الشجرة أول ما يبدو، وتشبيه ثمرة الزقوم برؤس الشياطين بعناية أن الاوهام العامية تصور الشيطان في أقبح صورة كما تصور الملك في أحسن صورة وأجملها قال تعالى: " ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم " يوسف: 31، وبذلك يندفع ما قيل: إن الشئ إنما يشبه بما يعرف ولا معرفة لاحد برؤس الشياطين. وقوله: " فإنهم لاكلون منها فمالؤن منها البطون " الفاء للتعليل يبين به كونها نزلا للظالمين يأكلون منها، وفي قوله: " فمالؤن منها البطون " إشارة إلى تسلط جوع( 140 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :141  
شديد عليهم يحرصون به على الاكل كيفما كان. وقوله: " ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم " الشوب المزيج والخليط، والحميم الماء الحار البالغ في حرارته، والمعنى ثم إن لاولئك الظالمين - زيادة عليها - لخليطا مزيجا من ماء حار بالغ الحرارة يشربونه فيختلط به ما ملؤا منه البطون من الزقوم. وقوله: " ثم إن مرجعهم لالى الجحيم " أي إنهم بعد شرب الحميم يرجعون إلى الجحيم فيستقرون فيها ويعذبون، وفي الاية تلويح إلى أن الحميم خارج الجحيم. وقوله: " إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون " ألفيت كذا أي وجدته وصادفته، والاهراع الاسراع والمعنى أن سبب أكلهم وشربهم ثم رجوعهم إلى الجحيم أنهم صادفوا آباءهم ضالين - وهم مقلدون وأتباع لهم وهم أصلهم ومرجعهم - فهم يسرعون على آثارهم فجوزوا بنزل كذلك والرجوع إلى الجحيم جزاء وفاقا. (بحث روائي) في الدر المنثور أخرج ابن المنذر عن ابن جريح في قوله تعالى: " بل عجبت " قال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبت بالقرآن حين أنزل ويسخر منه ضلال بني آدم. وفي تفسير القمي في قوله تعالى: " أحشروا الذين ظلموا " قال: الذين ظلموا آل محمد عليهم السلام حقهم " وأزواجهم " قال: أشباههم. اقول: صدر الرواية من الجري. وفي المجمع في قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤلون " قيل: عن ولاية علي عليه السلام عن أبي سعيد الخدري. اقول: ورواه الشيخ في الامالي بإسناده إلى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي العيون عن علي وعن الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم، وفي تفسير القمي عن الامام عليه السلام. وفي الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تزول قدم( 141 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :142  
عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت. اقول: وروى في العلل عنه صلى الله عليه وآله وسلم مثله. وفي نهج البلاغة: اتقوا الله في عباده وبلاده فإنكم مسؤلون حتى عن البقاع والبهائم. وفي الدر المنثور أخرج البخاري في تاريخه والترمذي والدارمي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من داع دعا إلى شئ إلا كان موقوفا يوم القيامة لازما به لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا ثم قرء " وقفوهم إنهم مسؤلون ". وفي روضة الكافي بإسناده عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: وأما قوله: " أولئك لهم رزق معلوم " قال: يعلمه (1) الخدام فيأتون به إلى أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه. أما قوله: " فواكه وهم مكرمون " قال: فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا أكرموا به. وفي تفسير القمي وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام " فاطلع فرآه في سواء الجحيم " يقول: في وسط الجحيم. وفيه في قوله تعالى: " أفما نحن بميتين " الخ بإسناده عن أبيه عن علي بن مهزيار والحسن بن محبوب عن النضر بن سويد عن درست عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جيئ بالموت ويذبح كالكبش بين الجنة والنار ثم يقال: خلود فلا موت أبدا فيقول أهل الجنة: " أفما نحن بميتين إلا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ". اقول: وحديث ذبح الموت في صورة كبش يوم القيامة من المشهورات رواه الشيعة وأهل السنة، وهو تمثل الخلود يومئذ. وفي المجمع في قوله تعالى: " شجرة الزقوم " روي أن قريشا لما سمعت هذه (1) يعنى: خ.( 142 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :143  
الاية قالت: ما نعرف هذه الشجرة قال ابن الزبعرى: الزقوم بكلام البربر التمر والزبد وفي رواية بلغة اليمن فقال أبو جهل لجاريته: يا جارية زقمينا فأتته الجارية بتمر وزبد فقال لاصحابه: تزقموا بهذا الذي يخوفكم به محمد فيزعم أن النار تنبت الشجر والنار تحرق الشجر فأنزل الله سبحانه " إنا جعلناها فتنة للظالمين ". اقول: وهذا المعنى مروي بطرق عديدة. * * * ولقد ضل قبلهم أكثر الاولين - 71. ولقد أرسلنا فيهم منذرين - 72. فانظر كيف كان عاقبة المنذرين - 73. إلا عباد الله المخلصين - 74. ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون - 75. ونجيناه وأهله من الكرب العظيم - 76. وجعلنا ذريته هم الباقين - 77. وتركنا عليه في الاخرين - 78. سلام على نوح في العالمين - 79. إنا كذلك نجزي المحسنين - 80. إنه من عبادنا المؤمنين - 81. ثم أغرقنا الاخرين - 82. وإن من شيعته لابراهيم - 83. إذ جاء ربه بقلب سليم - 84. إذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون - 85. أئفكا آلهة دون الله تريدون - 86 - فما ظنكم برب العالمين - 87. فنظر نظرة في النجوم - 88. فقال إني سقيم - 89. فتولوا عنه مدبرين - 90. فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون - 91.( 143 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :144  
ما لكم لا تنطقون - 92. فراغ عليهم ضربا باليمين - 93. فأقبلوا إليه يزفون - 94. قال أتعبدون ما تنحتون - 95. والله خلقكم وما تعملون - 96. قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم - 97. فأرادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين - 98. وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين - 99. رب هب لي من الصالحين - 100. فبشرناه بغلام حليم - 101. فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين - 102. فلما أسلما وتله للجبين - 103. وناديناه أن يا إبراهيم - 104. قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين - 105. إن هذا لهو البلاء المبين - 106. وفديناه بذبح عظيم - 107. وتركنا عليه في الاخرين - 108. سلام على إبراهيم - 109. كذلك نجزي المحسنين - 110. إنه من عبادنا المؤمنين - 111. وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين - 112. وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين - 113.( 144 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :140  
قوله تعالى: " أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم - إلى قوله - يهرعون " مقايسة بين ما هيأه الله نزلا لاهل الجنة مما وصفه من الرزق الكريم وبين ما أعده نزلا لاهل النار من شجرة الزقوم التي طلعها كأنه رؤس الشياطين وشراب من حميم. فقوله: " أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم " الاشارة بذلك إلى الرزق الكريم المذكورة سابقا المعد لورود أهل الجنة والنزل بضمتين ما يهيؤ لورود الضيف فيقدم إليه إذا ورد من الفواكه ونحوها. والزقوم - على ما قيل - اسم شجرة صغيرة الورق مرة كريهة الرائحة ذات لبن إذا أصاب جسد إنسان تورم تكون في تهامة والبلاد المجدبة المجاورة للصحراء سميت به الشجرة الموصوفة بما في الاية من الاوصاف، وقيل: إن قريشا ما كانت تعرفه وسيأتي ذلك في البحث الروائي. ولفظة خير في الاية بمعنى الوصف دون التفضيل إذ لا خيرية في الزقوم أصلا فهو كقوله: " ما عند الله خير من اللهو " الجمعة: 11 والاية على ما يعطيه السياق من كلامه تعالى. وقوله: " إنا جعلناها فتنة للظالمين " الضمير لشجرة الزقوم، والفتنة المحنة والعذاب. وقوله: " إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم " وصف لشجرة الزقوم، وأصل الجحيم قعرها، ولا عجب في نبات شجرة في النار وبقائها فيها فحياة الانسان وبقاؤها خالدا فيها أعجب والله يفعل ما يشاء. وقوله: " طلعها كأنه رؤس الشياطين " الطلع حمل النخلة أو مطلق الشجرة أول ما يبدو، وتشبيه ثمرة الزقوم برؤس الشياطين بعناية أن الاوهام العامية تصور الشيطان في أقبح صورة كما تصور الملك في أحسن صورة وأجملها قال تعالى: " ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم " يوسف: 31، وبذلك يندفع ما قيل: إن الشئ إنما يشبه بما يعرف ولا معرفة لاحد برؤس الشياطين. وقوله: " فإنهم لاكلون منها فمالؤن منها البطون " الفاء للتعليل يبين به كونها نزلا للظالمين يأكلون منها، وفي قوله: " فمالؤن منها البطون " إشارة إلى تسلط جوع( 140 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :141  
شديد عليهم يحرصون به على الاكل كيفما كان. وقوله: " ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم " الشوب المزيج والخليط، والحميم الماء الحار البالغ في حرارته، والمعنى ثم إن لاولئك الظالمين - زيادة عليها - لخليطا مزيجا من ماء حار بالغ الحرارة يشربونه فيختلط به ما ملؤا منه البطون من الزقوم. وقوله: " ثم إن مرجعهم لالى الجحيم " أي إنهم بعد شرب الحميم يرجعون إلى الجحيم فيستقرون فيها ويعذبون، وفي الاية تلويح إلى أن الحميم خارج الجحيم. وقوله: " إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون " ألفيت كذا أي وجدته وصادفته، والاهراع الاسراع والمعنى أن سبب أكلهم وشربهم ثم رجوعهم إلى الجحيم أنهم صادفوا آباءهم ضالين - وهم مقلدون وأتباع لهم وهم أصلهم ومرجعهم - فهم يسرعون على آثارهم فجوزوا بنزل كذلك والرجوع إلى الجحيم جزاء وفاقا. (بحث روائي) في الدر المنثور أخرج ابن المنذر عن ابن جريح في قوله تعالى: " بل عجبت " قال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبت بالقرآن حين أنزل ويسخر منه ضلال بني آدم. وفي تفسير القمي في قوله تعالى: " أحشروا الذين ظلموا " قال: الذين ظلموا آل محمد عليهم السلام حقهم " وأزواجهم " قال: أشباههم. اقول: صدر الرواية من الجري. وفي المجمع في قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤلون " قيل: عن ولاية علي عليه السلام عن أبي سعيد الخدري. اقول: ورواه الشيخ في الامالي بإسناده إلى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي العيون عن علي وعن الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم، وفي تفسير القمي عن الامام عليه السلام. وفي الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تزول قدم( 141 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :142  
عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت. اقول: وروى في العلل عنه صلى الله عليه وآله وسلم مثله. وفي نهج البلاغة: اتقوا الله في عباده وبلاده فإنكم مسؤلون حتى عن البقاع والبهائم. وفي الدر المنثور أخرج البخاري في تاريخه والترمذي والدارمي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من داع دعا إلى شئ إلا كان موقوفا يوم القيامة لازما به لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا ثم قرء " وقفوهم إنهم مسؤلون ". وفي روضة الكافي بإسناده عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: وأما قوله: " أولئك لهم رزق معلوم " قال: يعلمه (1) الخدام فيأتون به إلى أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه. أما قوله: " فواكه وهم مكرمون " قال: فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا أكرموا به. وفي تفسير القمي وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام " فاطلع فرآه في سواء الجحيم " يقول: في وسط الجحيم. وفيه في قوله تعالى: " أفما نحن بميتين " الخ بإسناده عن أبيه عن علي بن مهزيار والحسن بن محبوب عن النضر بن سويد عن درست عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جيئ بالموت ويذبح كالكبش بين الجنة والنار ثم يقال: خلود فلا موت أبدا فيقول أهل الجنة: " أفما نحن بميتين إلا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ". اقول: وحديث ذبح الموت في صورة كبش يوم القيامة من المشهورات رواه الشيعة وأهل السنة، وهو تمثل الخلود يومئذ. وفي المجمع في قوله تعالى: " شجرة الزقوم " روي أن قريشا لما سمعت هذه (1) يعنى: خ.( 142 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :143  
الاية قالت: ما نعرف هذه الشجرة قال ابن الزبعرى: الزقوم بكلام البربر التمر والزبد وفي رواية بلغة اليمن فقال أبو جهل لجاريته: يا جارية زقمينا فأتته الجارية بتمر وزبد فقال لاصحابه: تزقموا بهذا الذي يخوفكم به محمد فيزعم أن النار تنبت الشجر والنار تحرق الشجر فأنزل الله سبحانه " إنا جعلناها فتنة للظالمين ". اقول: وهذا المعنى مروي بطرق عديدة. * * * ولقد ضل قبلهم أكثر الاولين - 71. ولقد أرسلنا فيهم منذرين - 72. فانظر كيف كان عاقبة المنذرين - 73. إلا عباد الله المخلصين - 74. ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون - 75. ونجيناه وأهله من الكرب العظيم - 76. وجعلنا ذريته هم الباقين - 77. وتركنا عليه في الاخرين - 78. سلام على نوح في العالمين - 79. إنا كذلك نجزي المحسنين - 80. إنه من عبادنا المؤمنين - 81. ثم أغرقنا الاخرين - 82. وإن من شيعته لابراهيم - 83. إذ جاء ربه بقلب سليم - 84. إذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون - 85. أئفكا آلهة دون الله تريدون - 86 - فما ظنكم برب العالمين - 87. فنظر نظرة في النجوم - 88. فقال إني سقيم - 89. فتولوا عنه مدبرين - 90. فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون - 91.( 143 )
نام تفسیر :تفسیر المیزان شماره جلد :17 نام مفسر :علامه سید محمد حسین طباطبایی
شماره صفحه :144  
ما لكم لا تنطقون - 92. فراغ عليهم ضربا باليمين - 93. فأقبلوا إليه يزفون - 94. قال أتعبدون ما تنحتون - 95. والله خلقكم وما تعملون - 96. قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم - 97. فأرادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين - 98. وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين - 99. رب هب لي من الصالحين - 100. فبشرناه بغلام حليم - 101. فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين - 102. فلما أسلما وتله للجبين - 103. وناديناه أن يا إبراهيم - 104. قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين - 105. إن هذا لهو البلاء المبين - 106. وفديناه بذبح عظيم - 107. وتركنا عليه في الاخرين - 108. سلام على إبراهيم - 109. كذلك نجزي المحسنين - 110. إنه من عبادنا المؤمنين - 111. وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين - 112. وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين - 113.( 144 )
الصافات
﴿66﴾
پس [دوزخيان] حتما از آن مىخورند و شكمها را از آن پر مىكنند
